أقام المركز القومي لبحوث ودراسات الموسيقى العربية التابع للهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، مساء السبت 28 مارس 2026 بمسرح الفنان كاظم نديم بمقر الهيئة بشارع الزاوية ندوة حوارية احتفاء بيوم الموسيقى العربية.
جاءت الندوة بعنوان (حفظ الذاكرة الوطنية ودورها في صون الهوية) أدارها الأستاذ مصطفى حقية بمشاركة نخبة من القامات الفنية والأكاديمية وهم..الدكتور عبد الستار بشية. والأستاذ أحمد دعوب. والأستاذ والفنان يوسف عريبي.
والشيخ محمد الزنتاني..وشهدت الندوة حضورا متميزا من المثقفين والمهتمين بالشأن الفني حيث ركزت الندوة على الأهمية الاستراتيجية لتوثيق التراث الموسيقي الليبي باعتباره ركيزة أساسية للهوية الوطنية ومصدرا للفخر والانتماء.
وفي ختام الندوة خلص المشاركون إلى مجموعة من التوصيات العملية الرامية إلى تعزيز الوعي بقيمة الرصيد الثقافي والفني في بلادنا وأبرزها تفعيل دور المؤسسات الرسمية المختصة لتسيير قوافل توثيق تجوب مختلف المناطق الليبية لأرشفة الموروث الفني والثقافي.
وتعزيز التواصل بين المركز القومي لبحوث ودراسات الموسيقى العربية والإذاعات المختلفة للاستفادة من الأرشيف المسموع والمرئي وحفظه في أرشيف الهيئة.
كما أكدت التوصيات على طباعة المجمع من نصوص (فن المالوف) من خلال لجنة جمع فن المالوف التابعة للمركز .وذلك في إصدار يحمل اسم (سفينة المالوف الليبية) على أن يتضمن مخرجات مهرجان طرابلس الدولي للمالوف في دورته الـ13 لسنة 2026.
اضافة الى تفعيل قانون الملكية الفكرية بشكل عاجل لضمان صون الإنتاج الفني الليبي وحماية حقوق المبدعين والفنانين.

