أطلقت شركة جوجل Google مشروعا ثوريا جديدا أطلقت عليه اسم مشروع جوجل جيي Google Gie للذكاء الاصطناعي وهو النظام الذي وصفه الرئيس التنفيذي للشركة سوندار بيتشاي Sundar Pichai بأنه ابتكار “خارج التوقعات”.
ويمثل مشروع جوجل جيي قفزة نوعية في قدرة الآلات على التفكير المنطقي العميق وحل المشكلات المعقدة التي كانت تعجز عنها النماذج السابقة وتهدف جوجل من خلال المشروع إلى إعادة صياغة مفهوم المساعد الرقمي ليصبح كيانا ذكيا قادرا على الإدراك والتنبؤ بالاحتياجات البشرية بدقة مذهلة.
ويعتمد مشروع جوجل جيي الاصطناعي على بنية تحتية برمجية هي الأكثر تقدماً في تاريخ الشركة، مما يجعله المحرك الأساسي لجميع خدمات جوجل المستقبلية ويركز على دمج قدرات التعلم الآلي مع الحوسبة الكمومية لتوفير سرعة معالجة بيانات غير مسبوقة عالميا.
تحسين جودة البحث والترجمة الفورية
ويحسن Google Gie للذكاء الاصطناعي جودة البحث والترجمة الفورية وتوليد المحتوى الإبداعي بما يتفوق على أي نظام منافس آخر وتعمل Google على جعل المشروع متاحا عبر أنظمة أندرويد Android لضمان وصول هذه التكنولوجيا الفائقة لمليارات المستخدمين حول العالم.
ويعكس نجاح مشروع جوجل جيي استثمارات الشركة الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence التي تهدف لتعزيز ريادتها التقنية في عام 2026 مع توقعات إحداث تغييرات جذرية في كيفية تفاعلنا مع الإنترنت.
وأكد سوندار بيتشاي أن هذا المشروع ليس مجرد تحديث بل هو إعادة ابتكار كاملة للذكاء الاصطناعي وسوف يتيح مشروع جوجل جيي للمطورين بناء تطبيقات ذكية قادرة على معالجة البيانات الضخمة Big Data وتحويلها إلى حلول عملية في مجالات الطب والتعليم والبيئة.
وتأمل جوجل أن يتفوق المشروع على نماذج الشركات المنافسة مثل أوبن إيه آي OpenAI وميتا Meta بفضل قدرته الفائقة على التعلم الذاتي المستمر حيث تنافس به عبر توفير واجهات برمجية API متطورة تدعم الابتكار العالمي المستدام.
وتدعم التقنيات الواردة في مشروع Google Gie إنشاء بيئات افتراضية متكاملة تدمج الواقع المعزز مع الذكاء الاصطناعي المتقدم وتعتبر هذه الانطلاقة للمشروع ضمن رؤية سوندار بيتشاي لجعل التكنولوجيا أكثر إنسانية وفائدة في مواجهة التحديات العالمية الكبرى.

