تحيي المؤسسة الوطنية للنفط اليوم العالمي للقياس، الذي يُصادف 20 مايو من كل عام، إحياءً لذكرى توقيع اتفاقية المتر الدولية Metre Convention عام 1875م، والتي أرست الأسس العالمية لأنظمة القياس الحديثة وأسهمت في توحيد المعايير والمقاييس على المستوى الدولي.
وتؤكد المؤسسة الوطنية للنفط بهذه المناسبة الأهمية الاستراتيجية لأعمال القياس والمعايرة والتفتيش في قطاع النفط والغازوالدور الرقابي الذي تضطلع به الإدارة العامة للتفتيش والقياس في متابعة حركة المواد الهيدروكربونية من النفط الخام والغاز والمنتجات النفطية والبتروكيماوية، والتحقق من الكميات المنتجة والمصدّرة والمخزنة، وإثباتها عبر منظومة فنية وإحصائية دقيقة، بما يكفل حماية حقوق الدولة الليبية ويعزز موثوقية البيانات التشغيلية والتجارية.
كما تواصل المؤسسة، من خلال الإدارة العامة للتفتيش والقياس، دعمها في تطوير وتحديث منظومات القياس بالحقول والموانئ النفطية البرية والبحرية، وفق “دليل القياس الليبي” والمعايير والمواصفات القياسية الدولية المعتمدة، إلى جانب تنفيذ خطة مرحلية لاعتماد هذه المنظومات ورفع كفاءتها التشغيلية.
وتُشيد المؤسسة بمستوى التعاون والالتزام الذي تبديه الشركات النفطية المشغلة بالحقول والموانئ، وامتثالها للإجراءات والضوابط الفنية المعتمدة، بما يسهم في تعزيز دقة العمليات التشغيلية ودعم دقة عمليات القياس على مستوى القطاع.
وبهذه المناسبة، يتقدم المهندس مسعود سليمان رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط بخالص التقدير لكافة مفتشي القياس والفنيين والعاملين في مجالات القياس والمعايرة والتفتيش،تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم الفنية في دعم قطاع النفط والغاز، وترسيخ مبادئ الدقة والجودة والالتزام بالمعايير القياسية الدولية.

