في مشهد احتفالي بهيج انطلقت فعاليات المهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل في دورته الثانية تحت شعار “فرحة أطفالنا ازدهار لأوطاننا” حيث تحول ميدان الشهداء إلى فضاء يعج بالألوان والابتسامات وارتفعت أصوات الأطفال وضحكاتهم لتفتتح أياما من الفرح والمرح واكتشاف المواهب.
واستهلت فعاليات الافتتاح بكلمات ألقاها رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون السيد عبد الباسط. بو قندة ومدير المركز الوطني لتنمية فنون الطفل ومدير المهرجان السيدة لامية السوداني..حيث أكدوا خلالها أهمية الاهتمام بالطفل ورعاية مواهبه وتوفير المساحات التي تحتضن إبداعاته وتسهم في تنمية قدراته.
وضمن فعاليات المهرجان جولة للضيوف بزيارة الأجنحة والورش الفنية المصاحبة للمهرجان حيث استوقفتهم فكرة مبتكرة تجسد رحلة معرفية في ربوع ليبيا تبدأ بمنح الزائر “جواز سفر” رمزيا يخوض من خلاله رحلة بين المدن والمناطق الليبية متعرفًا على عاداتها وتقاليدها ومعالمها السياحية والتراثية.
كما ضم الجناح أركانا متنوعة أبرزت ثراء الموروث الليبي.. من بينها ركن للمعالم الأثرية والسياحية وركن إسلامي وآخر للأدوات التراثية التي كانت تستخدم في البيت الليبي إلى جانب ركن “المزارع الصغير” وركن الأشغال اليدوية الخاصة بالأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية.
وشهدت ورش الرسم والأشغال اليدوية تفاعلًا واسعا من الأطفال المشاركين الذين عبروا بألوانهم وأفكارهم عن أحلامهم وعوالمهم الجميلة في أجواء احتفالية جسدت رسالة المهرجان في رعاية الطفولة واكتشاف المواهب ودعم قيم ا الانتماء.
وبهذا المشهد المشرق انطلقت الدورة الثانية للمهرجان لتؤكد من جديد أن فرحة الأطفال هي أجمل استثمار في مستقبل الوطن وأن تنمية مواهبهم ورعاية مواهبهم تمثل خطوة حقيقية نحو بناء مجتمع أكثر إشراقا وازدهارا.

