أنهت شركة المبروك للعمليات النفطية الفترة التجريبية لإختبارات القدرة التشغيلية والإنتاجية لحقل المبروك النفطي، والتي انطلقت فور الإنتهاء من عمليات الصيانة والتطوير، و إعادة تأهيله وتجهيزه بالمعدات الحديثة.
وبلغت الطاقة الإنتاجية خلال الفترة التجريبية حوالي 30 ألف برميل يومياً من النفط الخام، ومن المزمع أن تصل قدرته الإنتاجية الفعلية إلى 40 ألف برميل يومياً، حسب استراتيجية التطوير المتبعة، فيما بلغ الإنتاج التراكمي منذ بداية التشغيل التجريبي نحو 2.5 مليون برميل.
وبهذه الانطلاقة، يُسجل قطاع النفط الليبي اليوم محطة جديدة من محطات النجاح، بعد اجتياز الفترة التجريبية لتشغيل الحقل كما تم التخطيط لها من قبل الكوادر الليبية التي أشرفت منذ البداية على اعادة تأهيله وتطويره، بعد تعرضه في السنوات الماضية لأضرار جسيمة وتوقف كامل، حتى باتت عودته بالنسبة للكثيرين مهمة بالغة الصعوبة.
وها هو اليوم حقل المبروك يعود بكامل طاقته الإنتاجية بشكل رسمي بفضل الإرادة الوطنية الصادقة، والرؤية الواضحة التي انتهجتها المؤسسة الوطنية للنفط، وجهود العاملين المخلصين.
إن هذا الإنجاز لا يتمثل في عودة الإنتاج فحسب، بل يعكس نجاح المؤسسة الوطنية للنفط في تنفيذ خططها الرامية إلى إعادة تأهيل الأصول النفطية المتضررة واستعادة قدرتها التشغيلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز استقرار القطاع واستدامته.
وبهذه المناسبة يتقدم رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مسعود سليمان، بخالص الشكر والتقدير إلى جميع العاملين والمهندسين والفنيين وكوادر شركة المبروك للعمليات النفطية، الذين قدموا نموذجاً مشرفاً في الإخلاص والعطاء، وكان لهم الفضل بعد الله في تحقيق هذا الإنجاز الوطني.
كما يتوجه بالشكر إلى كل الجهات التي دعمت جهود إعادة التأهيل والتشغيل، وإلى الشعب الليبي الكريم الذي تبقى مصلحته ورفاهيته الهدف الأسمى لكل هذه الجهود.

