- أظهرت بيانات التجربة السريرية أن البالغين الذين تناولوا مونجارو™ حققوا انخفاضًا كبيرًا في الوزن (يصل إلى 21.8 كجم عند أعلى جرعة 1,2)
- حقق مونجارو™ تحسنًا ملحوظًا في مستويات HbA1c مقارنةً بالدواء الوهمي والعلاجات الأخرى التي خضعت للدراسة في تجارب SURPASS السريرية من المرحلة الثالثة 3-9
- يمثل إدخال هذا الحقن المبتكر الذي يُعطى مرة أسبوعيًا بوصفة طبية علامة فارقة مهمة لعلاج داء السكري من النوع الثاني والسمنة في ليبيا
أعلنت شركة إيلي ليلي وشركاه (ليلي) اليوم عن إطلاق مونجارو™ (تيرزيباتيد) في ليبيا، وهو العلاج الأول والوحيد لداء السكري من النوع الثاني والسمنة الذي يُنشّط كلاً من مستقبلات GIP (عديد الببتيد المُحفّز لإفراز الإنسولين المعتمد على الجلوكوز) وGLP-1 (الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1). ويُمثل هذا الإطلاق خطوة مهمة في معالجة داء السكري من النوع الثاني والسمنة في البلاد، بما يمهّد الطريق نحو إدارة أفضل لهذه الأمراض وتحسين النتائج الصحية.
وتُعد السمنة مرضاً مزمناً ومتكرر الانتكاس، كما تمثل أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وترتبط بمجموعة من المضاعفات الصحية الخطيرة، من بينها ارتفاع ضغط الدم، واضطراب شحوم الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.¹⁰ وتشير البيانات إلى أن معدل انتشار داء السكري من النوع الثاني في ليبيا يبلغ 15.8%،¹¹ فيما تصل نسبة انتشار السمنة بين السكان البالغين إلى 28.9%.¹²
ويُستخدم مونجارو™ لعلاج البالغين والمراهقين والأطفال بعمر 10 سنوات فأكثر المصابين بداء السكري من النوع الثاني غير المسيطر عليه بشكل كافٍ، كعلاج مساعد إلى جانب النظام الغذائي وممارسة الرياضة. ويمكن استخدامه كعلاج أحادي عندما لا يكون الميتفورمين مناسباً بسبب عدم التحمل أو وجود موانع للاستعمال، أو إلى جانب أدوية أخرى مخصصة لعلاج السكري.
كما يُستخدم مونجارو™، إلى جانب اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية وزيادة النشاط البدني، للمساعدة في إدارة الوزن، بما يشمل إنقاص الوزن والحفاظ عليه، لدى البالغين الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم (BMI) لديهم 30 كجم/م² أو أكثر، أي ضمن نطاق السمنة، أو يتراوح بين 27 كجم/م² وأقل من 30 كجم/م²، أي ضمن نطاق زيادة الوزن، مع وجود حالة مرضية واحدة على الأقل مرتبطة بالوزن، مثل ارتفاع ضغط الدم، واضطراب شحوم الدم، وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وما قبل السكري، أو داء السكري من النوع الثاني.
وقالت بيتا فيتشيسلو (Beata Wcislo)، نائبة الرئيس المساعدة والمديرة العامة لتحالف IBU في شركة إيلي ليلي وشركاه: “يمثل داء السكري من النوع الثاني والسمنة تحديين صحيين متزايدين في ليبيا، ومن المهم إتاحة خيارات علاجية مبتكرة ومضمونة الجودة للأشخاص الذين يعيشون مع هاتين الحالتين. ويعكس إطلاق مونجارو™ التزام ليلي بإيصال أدويتها إلى المرضى في ليبيا من خلال سلسلة توريد موثوقة ومعتمدة، إلى جانب العمل مع المتخصصين في الرعاية الصحية للمساهمة في تحسين الوقاية من هذه الأمراض وإدارتها.”
من جانبها، قالت إيفا هالدجي (Ewa Haladyj)، المديرة التنفيذية للشؤون الطبية في تحالف IBU بشركة إيلي ليلي وشركاه: “تُعد السمنة وداء السكري من النوع الثاني حالتين مزمنتين وخطيرتين ترتبطان بمجموعة من المضاعفات التي قد تحد من جودة الحياة، ومن هنا تبرز أهمية توفير علاج فعال وجيد التحمل وموصوف بصورة مناسبة. ويسعدنا إتاحة مونجارو™ للمرضى في ليبيا كدواء يُصرف بوصفة طبية فقط، ويُستخدم تحت إشراف مختص مؤهل في الرعاية الصحية، كعلاج مساعد إلى جانب النظام الغذائي والنشاط البدني.”
ومونجارو™ هو دواء يُعطى مرة واحدة أسبوعياً ويُصرف بوصفة طبية فقط، ويتكون من جزيء واحد يرتبط بشكل انتقائي بكل من مستقبلي GIP وGLP-1 وينشّطهما، وهما من هرمونات الإنكريتين الطبيعية. ويعمل مونجارو™ بطريقة تعتمد على مستوى الجلوكوز، بما يسهم في تحسين إفراز الإنسولين في المرحلتين الأولى والثانية، وخفض مستويات الجلوكاجون، إلى جانب تحسين حساسية الإنسولين وتأخير إفراغ المعدة.¹
كما توجد مستقبلات GIP وGLP-1 في مناطق مهمة من الدماغ تسهم في تنظيم الشهية. ويساعد مونجارو™ على تقليل تناول الطعام ووزن الجسم وخفض كتلة الدهون من خلال تنظيم الشهية، كما ثبت أنه يسهم في تنظيم استخدام الدهون.¹ وقد أحدث مونجارو™ (تيرزيباتيد) بالفعل تأثيراً ملحوظاً لدى العديد من الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني والسمنة حول العالم.
وجرى تقييم تيرزيباتيد ضمن برنامجين عالميين للتطوير السريري، هما تجارب SURMOUNT-1 الخاصة بإدارة الوزن المزمنة، وتجارب SURPASS الخاصة بداء السكري من النوع الثاني.
تم تطوير وتصنيع مونجارو™ حصرياً من قبل شركة إيلي ليلي وشركاه، التي تمتلك ترخيص تسويق مونجارو™ في ليبيا. وقد عيّنت ليلي شركة الدولية (Al Dawlia) موزعاً حصرياً ومعتمداً لمونجارو™ في ليبيا، بما يضمن حصول المرضى على دواء مونجارو™ الأصلي المورَّد من ليلي عبر الصيدليات المرخصة.
ويُصرف مونجارو™ بوصفة طبية فقط، ويجب على المرضى استشارة مختص مرخص في الرعاية الصحية قبل استخدامه. كما يقتصر توزيعه على الصيدليات المسجلة التي يزوّدها الموزع المعتمد لشركة ليلي.
ويُعد مونجارو™ منتجاً دوائياً يُصرف بوصفة طبية فقط، على أن يبدأ العلاج به ويُتابَع تحت إشراف مختص مؤهل في الرعاية الصحية. كما يجب على المرضى الحصول على مونجارو™ حصرياً من خلال الصيدليات المرخصة.
حول تجارب SURMOUNT-1 وSURPASS
في دراسة SURMOUNT-1، التي شملت 2,539 بالغاً يعانون من السمنة أو زيادة الوزن المصحوبة بمشكلات صحية مرتبطة بالوزن، من دون الإصابة بالسكري، حقق الأشخاص الذين تناولوا مونجارو™ كعلاج مساعد إلى جانب النظام الغذائي وممارسة الرياضة انخفاضاً ملحوظاً في الوزن مقارنةً بالدواء الوهمي بعد 72 أسبوعاً.
وعند أعلى جرعة، البالغة 15 ملغ، فقد المشاركون في المتوسط 21.8 كجم من وزنهم، فيما بلغ متوسط فقدان الوزن لدى المشاركين الذين تلقوا الجرعة الأقل، البالغة 5 ملغ، 15.4 كجم، مقارنةً بـ3.2 كجم لدى المشاركين الذين تلقوا الدواء الوهمي.¹،²
كما فقد واحد من كل ثلاثة مرضى تناولوا مونجارو™ بأعلى جرعة أكثر من 26.3 كجم، أي ما يعادل 25% من وزن الجسم، مقارنةً بـ1.5% من المشاركين الذين تلقوا الدواء الوهمي، وذلك وفقاً لبيانات غير مضبوطة لخطأ من النوع الأول.¹،² وبشكل عام، أظهرت دراسة SURMOUNT-1 أن مونجارو™ أسهم في خفض الوزن بمتوسط يصل إلى 21.8 كجم.
وتُقدَّم هذه البيانات في سياق علمي، ولا تُغني عن استشارة مختص مؤهل في الرعاية الصحية.
حول شركة ليلي
ليلي هي شركة أدوية تُحوّل العلم إلى علاجات لتحسين حياة الناس حول العالم. لقد كنّا روّاد الاكتشافات التي تُغيّر الحياة لما يقرب من 150 عامًا، واليوم تساعد أدويتنا عشرات الملايين من الأشخاص حول العالم. ومن خلال تسخير قوة التكنولوجيا الحيوية والكيمياء والطب الجيني.
يعمل علماؤها بإلحاح على تطوير اكتشافات جديدة لحل بعض أهم التحديات الصحية في العالم: إعادة تعريف رعاية مرضى السكري؛ وعلاج السمنة والحد من أخطر آثارها طويلة الأمد؛ والمضي قدمًا في مكافحة مرض ألزهايمر؛ وتقديم حلول لبعض أكثر اضطرابات جهاز المناعة إعاقةً؛ وتحويل أصعب أنواع السرطان علاجًا إلى أمراض يمكن السيطرة عليها.
ومع كل خطوة نحو عالم أكثر صحة، يحفزنا هدف واحد: تحسين حياة ملايين الأشخاص الإضافيين. ويشمل ذلك تقديم تجارب سريرية مبتكرة تعكس تنوع عالمنا، والعمل على ضمان إتاحة أدويتنا وإمكانية تحمّل تكلفتها. لمعرفة المزيد، يُرجى زيارة lilly.com ومتابعتنا عبر LinkedIn .
ملاحظة حول التقدير (Estimand): يمثّل تقدير نظام العلاج (treatment-regimen estimand) الفعالية بغض النظر عن الالتزام بالعلاج العشوائي، وبغض النظر عن بدء استخدام أي دواء آخر مضاد للسمنة (باستثناء التحول إلى تيرزيباتيد أو سيماغلوتيد خارج نطاق الدراسة) ويفترض هذا التقدير أن المشاركين الذين خضعوا لإجراءات لإنقاص الوزن أثناء الدراسة لم يستفيدوا من العلاج العشوائي المخصص لهم في الدراسة.

