Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار ليبيا
  • عربي ودولي
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
    • أعمال
  • من نحن
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

أحدث المنشورات

اختتام أكبر تظاهرة فنية (المعرض الوطني للفنون التشكيلية رؤى معاصرة)

26 يوليو، 2026

الوطنية للنفط تنظم ورشة عمل حول خدمات الإنتاج المتكاملة

25 يوليو، 2026

أدوبي تبسط التعامل مع ملفات PDF داخل واتساب

25 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, يوليو 26, 2026
أخبار شائعة
  • اختتام أكبر تظاهرة فنية (المعرض الوطني للفنون التشكيلية رؤى معاصرة)
  • الوطنية للنفط تنظم ورشة عمل حول خدمات الإنتاج المتكاملة
  • أدوبي تبسط التعامل مع ملفات PDF داخل واتساب
  • اختتام 10 برامج تدريبية لـ 152 متدربا بقطاع النفط
  • “في بيتنا أب” مؤتمر يسلط الضوء على الأب باعتباره صانع الأمان داخل الأسرة
  • الصحة تطلق ورش عمل لتفعيل منظومة الموارد البشرية
  • إنستغرام يرضي صناع المحتوى بميزة استبدال الصوت
  • شركة زلاف تنظم برنامجا تدريبيا في حقل إيراون
ليبيا الحياة ٢٤ليبيا الحياة ٢٤
إشترك الآن
  • الرئيسية

    اختتام أكبر تظاهرة فنية (المعرض الوطني للفنون التشكيلية رؤى معاصرة)

    26 يوليو، 2026

    الوطنية للنفط تنظم ورشة عمل حول خدمات الإنتاج المتكاملة

    25 يوليو، 2026

    أدوبي تبسط التعامل مع ملفات PDF داخل واتساب

    25 يوليو، 2026

    اختتام 10 برامج تدريبية لـ 152 متدربا بقطاع النفط

    23 يوليو، 2026

    “في بيتنا أب” مؤتمر يسلط الضوء على الأب باعتباره صانع الأمان داخل الأسرة

    22 يوليو، 2026
  • أخبار ليبيا
  • عربي ودولي
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
    • أعمال
  • من نحن
  • اتصل بنا
ليبيا الحياة ٢٤ليبيا الحياة ٢٤
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مجتمع»خالد رغدان يكتب: الكبت النفسي.. عندما يتحول الصمت إلى مرض
مجتمع

خالد رغدان يكتب: الكبت النفسي.. عندما يتحول الصمت إلى مرض

Mohamed SaadMohamed Saad8 يوليو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
خالد رغدان أخصائي نفسي
خالد رغدان اخصائي نفسي
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

الكبت النفسي ليس قوة كما يظن البعض، وليس علامة على النضج أو الصبر المطلق، بل هو عملية نفسية معقدة يحاول فيها الإنسان إبعاد المشاعر والأفكار المؤلمة عن وعيه حتى لا يشعر بألمها، لكن ما يتم إبعاده عن الوعي لا يختفي، وإنما يظل يعمل في الخفاء، ويترك آثاره على الجسد والعقل والسلوك.

فالإنسان لا يستطيع أن يلغي مشاعره وإنما يستطيع فقط أن يؤجل مواجهتها وهنا تكمن المشكلة، فعندما يتعرض الإنسان لصدمة، أو خيبة، أو ظلم، أو فقد، أو يعيش في بيئة تمنعه من التعبير عن غضبه أو حزنه أو خوفه، يبدأ العقل باستخدام آلية دفاعية تعرف في علم النفس باسم الكبت (Repression) وهي إحدى الآليات التي وصفها علماء النفس بوصفها وسيلة لحماية الإنسان من الألم النفسي مؤقتًا.

لكن الحماية المؤقتة قد تتحول مع الزمن إلى عبء مزمن، الكبت يشبه تماما شخصا يغلق باب غرفة مليئة بالدخان معتقدا أن المشكلة انتهت، بينما الدخان ما زال ينتشر داخل المنزل كله، المشاعر المكبوتة لا تموت… بل تغير شكلها.

قد تتحول إلى قلق مستمر، أو اكتئاب، أو عصبية زائدة، أو نوبات غضب غير مفهومة، أو أرق، أو صداع متكرر، أو آلام عضلية، أو اضطرابات في الجهاز الهضمي، أو فقدان للاستمتاع بالحياة، دون أن يدرك الإنسان أن جذور كل ذلك قد تكون مشاعر لم تجد يوما مساحة آمنة للتعبير.

ولذلك تشير كثير من الدراسات في علم النفس والصحة النفسية إلى أن الضغوط الانفعالية المزمنة ترتبط بارتفاع معدلات الاضطرابات النفسجسدية، حيث يبدأ الجسد بالتعبير عن الألم الذي عجزت الكلمات عن التعبير عنه ومن أخطر آثار الكبت النفسي أنه لا يؤذي صاحبه وحده، بل يمتد أثره إلى علاقاته.

فالإنسان الذي يكبت حزنه طويلا قد يصبح باردًا عاطفيا والذي يكبت غضبه قد ينفجر في مواقف لا تستحق والذي يكبت خوفه قد يعيش في قلق دائم والذي يكبت احتياجاته قد يشعر مع الوقت بأنه غير مرئي أو غير مقدر، فتتآكل علاقاته بصمت ولهذا فإن المشكلة ليست في وجود المشاعر السلبية فكل المشاعر طبيعية.

المشكلة الحقيقية هي في الطريقة التي نتعامل بها معها.

فالحزن رسالة…

والغضب رسالة…

والخوف رسالة…

وكل رسالة تحتاج أن تُفهم قبل أن تُدفن.

وهنا ينبغي التفريق بين الكبت والتحكم الانفعالي فالتحكم الانفعالي هو أن تشعر بالمشاعر، وتفهمها، ثم تختار الوقت والطريقة المناسبة للتعبير عنها.

أما الكبت فهو أن تتظاهر أمام نفسك قبل الآخرين بأنك لا تشعر بشيء وهذا فرق جوهري، الإنسان المتزن لا ينكر مشاعره بل يديرها، أما الإنسان الذي يكبتها باستمرار فإنه يمنحها فرصة للنمو في الظل حتى تصبح أقوى منه.

كيف نتعامل مع الكبت النفسي؟

الحل لا يبدأ بمحاولة نسيان الألم وإنما بالاعتراف بوجوده فالاعتراف بالمشاعر لا يعني الاستسلام لها، وإنما يعني فهمها ومن الوسائل التي أثبتت فعاليتها:

تخصيص وقت لمراجعة المشاعر بدل الهروب منها.

الكتابة اليومية عن التجارب والانفعالات.

التحدث مع شخص آمن يجيد الإنصات دون إصدار الأحكام.

ممارسة النشاط البدني؛ لأنه يساعد على تنظيم التوتر والانفعالات.

تعلم مهارات التنظيم الانفعالي والتأمل الواعي.

وعدم التردد في طلب المساعدة من مختص نفسي عندما تصبح المشاعر عبئًا يؤثر في جودة الحياة.

إن العلاج الحقيقي لا يقوم على إخفاء الجروح بل على تنظيفها حتى تلتئم وفي النهاية ليس الإنسان القوي هو الذي لا يبكي ولا الذي لا يتألم ولا الذي يخفي مشاعره بإتقان.

القوي حقا هو الذي يمتلك الشجاعة لينظر إلى ألمه بصدق ويفهم رسالته، ثم يحوله إلى نقطة انطلاق نحو حياة أكثر اتزانا، تذكر دائما المشاعر التي نعبر عنها بطريقة صحية تصبح خبرة نتعلم منها، أما المشاعر التي نكبتها فإنها غالبا تعود إلينا بصورة أكثر إيلاما.

بقلم: خالد رغدان أخصائي نفسي

Khalidraghadan@gmail.com

خالد رغدان
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت
السابقالتسوية النقدية في مشتقات مؤشرات الأسهم: كيف تُحسب وما أثرها في المستثمر؟
التالي ورشة عمل حول التحصين التأميني ضد الهجمات السيبرانية
mohamedabuelsayed25
Mohamed Saad

كاتب ومحرر الكتروني متخصص في الشأن الليبي والتقني، رئيس تحرير موقع ليبيا الحياة 24، أعمل على تغطية آخر المستجدات المحلية والدولية لتقديم محتوى إخباري دقيق وموثوق

المقالات ذات الصلة

إبتسام عشان تكتب: المراهقة حقيقة أم غبار؟

10 يوليو، 2026

التسوية النقدية في مشتقات مؤشرات الأسهم: كيف تُحسب وما أثرها في المستثمر؟

7 يوليو، 2026

خالد رغدان يكتب: قبل أن نفقد إنسانيتنا.. لنتعلم الذكاء العاطفي

30 يونيو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

اختتام أكبر تظاهرة فنية (المعرض الوطني للفنون التشكيلية رؤى معاصرة)

26 يوليو، 2026

مجلس النواب يواجه الرئاسي.. تحالفات وإجراءات جدلية تهدد الاستقرار

5 نوفمبر، 2024

أزمة الجمود السياسي.. هل ستنجح البعثة الأممية في تجاوزها؟

5 نوفمبر، 2024

فريق الأهلي طرابلس لكرة السلة يفتتح مشاركته في تصفيات “البال ” غدا الثلاثاء بمواجهة مايتي برولي الليبيري

5 نوفمبر، 2024
أخبار خاصة
أحداث 26 يوليو، 2026

اختتام أكبر تظاهرة فنية (المعرض الوطني للفنون التشكيلية رؤى معاصرة)

بحضور وزير الثقافة معالي الوزير سالم العالم ورئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون السيد عبدالباسط…

الوطنية للنفط تنظم ورشة عمل حول خدمات الإنتاج المتكاملة

25 يوليو، 2026

أدوبي تبسط التعامل مع ملفات PDF داخل واتساب

25 يوليو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
الأكثر مشاهدة

اختتام أكبر تظاهرة فنية (المعرض الوطني للفنون التشكيلية رؤى معاصرة)

26 يوليو، 2026

مجلس النواب يواجه الرئاسي.. تحالفات وإجراءات جدلية تهدد الاستقرار

5 نوفمبر، 2024

أزمة الجمود السياسي.. هل ستنجح البعثة الأممية في تجاوزها؟

5 نوفمبر، 2024
اختيارات المحرر

اختتام أكبر تظاهرة فنية (المعرض الوطني للفنون التشكيلية رؤى معاصرة)

26 يوليو، 2026

الوطنية للنفط تنظم ورشة عمل حول خدمات الإنتاج المتكاملة

25 يوليو، 2026

أدوبي تبسط التعامل مع ملفات PDF داخل واتساب

25 يوليو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب رديت
  • مجتمع
  • كتابنا
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • حقوق النشر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة. Libyalife24.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter