Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار ليبيا
  • عربي ودولي
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
    • أعمال
  • من نحن
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

أحدث المنشورات

طلال أبوغزاله يكتب: الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني

5 سبتمبر، 2026

وزير الصحة يطلع على التجربة اليابانية المتقدمة في تشخيص وعلاج الأورام

4 سبتمبر، 2026

التسويق عبر تيك توك: كيف يساهم المهندس أحمد حسن في تمكين المشاريع الناشئة؟

4 سبتمبر، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, سبتمبر 5, 2026
أخبار شائعة
  • طلال أبوغزاله يكتب: الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني
  • وزير الصحة يطلع على التجربة اليابانية المتقدمة في تشخيص وعلاج الأورام
  • التسويق عبر تيك توك: كيف يساهم المهندس أحمد حسن في تمكين المشاريع الناشئة؟
  • ليبيا واليابان توقعان مذكرة تعاون في المجال الصحي
  • أدهم حمدى خبير التسويق الإلكتروني وشحن الألعاب
  • الصحة تطلق كتيب صحة الأم والطفل
  • الصحة تنظم ورشة عمل تدريبية حول الكتيب الإرشادي لصحة الأم والطفل
  • زوارة تحتضن أجواء ترفيهية ضمن مهرجان الرياضة الصيفي
ليبيا الحياة ٢٤ليبيا الحياة ٢٤
إشترك الآن
  • الرئيسية

    طلال أبوغزاله يكتب: الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني

    5 سبتمبر، 2026

    وزير الصحة يطلع على التجربة اليابانية المتقدمة في تشخيص وعلاج الأورام

    4 سبتمبر، 2026

    التسويق عبر تيك توك: كيف يساهم المهندس أحمد حسن في تمكين المشاريع الناشئة؟

    4 سبتمبر، 2026

    ليبيا واليابان توقعان مذكرة تعاون في المجال الصحي

    4 سبتمبر، 2026

    أدهم حمدى خبير التسويق الإلكتروني وشحن الألعاب

    3 سبتمبر، 2026
  • أخبار ليبيا
  • عربي ودولي
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
    • أعمال
  • من نحن
  • اتصل بنا
ليبيا الحياة ٢٤ليبيا الحياة ٢٤
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فن وثقافة»الثقافة»طلال أبوغزاله يكتب: الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني
الثقافة

طلال أبوغزاله يكتب: الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني

Mohamed SaadMohamed Saad5 سبتمبر، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
طلال أبوغزاله
طلال أبوغزاله
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

تعكس الفجوة الآخذة في الاتساع بين التجربة الدولية والتجربة في العالم العربي في قطاع العمل المهني واليدوي أزمة أكبر من مجرد نقص في المهارات أو تفاوت في مستوى الخدمات.

المسألة مرتبطة بنظرتنا نفسها إلى هذا النوع من العمل، وبالطريقة التي تعاملنا بها معه طوال عقود وربما منذ أكثر من ذلك، وشتان بين مفهوم الحرفة في العالم المتقدم وصورتها الانطباعية في مجتمعاتنا إذ نشأت المهن اليدوية في معظم دولنا بطريقة رثة، قامت على تدوير الجهل ونقل الأخطاء بالتوارث البصري، في غياب تام لأي معايير تقويمية أو تأهيل مؤسسي.

صورة المهني في العالم المتقدم تختلف جذرياً عن صورتها في مجتمعاتنا؛ فهي هناك تأتي ضمن مسار أكاديمي محدد، هناك تعليم وتدريب، وشهادات، ورخص، ومعايير واضحة، ومسؤولية قانونية، وتخصصات دقيقة.

العامل الماهر مهنة لها مكانتها وشروطها أما عندنا، فما زال جزء كبير من هذا القطاع يعمل بمنطق مختلف ، يتعلم الشاب وغالبا طفل دخل مبكرا سوق العمل نتيجة الفقر والفاقة المهنة بطريقة بدائية على يد “معلم” يفتقر هو نفسه للمهارة الكافية وهو للأسف يعرف في سوق العمل باسم نظام المعلم والصبي.

وللإنصاف وقد يكون البعض منهم ماهرًا فعلًا، لكن مهارته تبقى مرتبطة بخبرته الشخصية، لا بمنظومة مهنية يمكن قياسها أو التأكد من مستواها وقد تجد شخصًا يمارس مهنة منذ عشرين عامًا، لكنه لم يحصل طوال هذه السنوات على تدريب مهني منظم أو شهادة معترف بها تثبت ما يستطيع القيام به وهنا تظهر المشكلة عندما نحتاج إلى خدمة مهنية فالمواطن لا يعرف دائمًا كيف يميز بين صاحب المهنة المحترف وبين من تعلم بعض أسرارها بالممارسة والتجريب وقد يدفع ثمن التجربة من جيبه، وأحيانًا من سلامة منزله أو سيارته أو منشأته.

وحتى نكون منصفين أكثر فإن المجتمع نفسه ساهم في تكريس هذه الحالة فقد اعتدنا أن ننظر إلى الشهادة الجامعية باعتبارها طريقًا للوجاهة والمكانة، بينما ننظر إلى المهنة اليدوية باعتبارها خيارًا لمن لم يستطع إكمال تعليمه او لمن جارت عليه الايام وهذه نظرة أضرت بنا جميعًا فالاقتصاد لا يحتاج إلى حملة الشهادات فقط بل إلى من يعرف كيف يتعامل باحترافية مع التمديدات الصحية والكهربائية والسباكة والبلاط والقصارة والميكانيك ومن يفهم في التبريد والتكييف، ومن يستطيع إصلاح الآلات، ومن يتعامل مع الأنظمة الصناعية، ومن يقرأ المخططات وينفذها، ومن يعرف كيف يعمل بيده كما يعرف كيف يفكر.

لليوم أستطيع معرفة لماذا نجعل من الطالب الذي اختار مهنة تقنية أقل شأنًا من زميله الذي اختار تخصصًا جامعيًا، بينما قد يكون الأول أكثر طلبًا في سوق العمل وأكثر قدرة على تحقيق دخل جيد.

إذن نحن أمام ذهنية اجتماعية استعراضية سبقت قيمتها الاقتصادية والعالم من حولنا يتغير فهناك دول بنت جزءًا كبيرًا من قوتها الصناعية على أساس العامل الماهر، وأعطته تدريبًا ورخصة وحقوقًا ومسارًا واضحًا للتطور.

لم يكن المطلوب منه أن يكون عامل ضرورة، وإنما أن يكون محترفًا يعرف مسؤوليته ويعرف السوق قيمته أما عندنا فما زال الطريق إلى الاحتراف غير واضح في كثير من المهن وهذا أمر لا يمكن أن يستمر طويلًا فالذكاء الاصطناعي، والهواتف الذكية، والتطبيقات التعليمية، والمحتوى التقني المفتوح بدأت تغير العلاقة بين صاحب المهنة والمستهلك إذ لم يعد من السهل أن تبقى المعرفة محصورة في يد شخص واحد، أو أن يعتمد صاحب المهنة على عدم معرفة الزبون بالتفاصيل الفنية. 

اليوم يستطيع أي شخص أن يصور العطل، ويبحث عنه، ويقرأ عن أسبابه، ويشاهد طريقة إصلاحه، بل ويستعين بأدوات الذكاء الاصطناعي لفهم المشكلة قبل أن يستدعي الفني وهذا لا يعني أن الناس أصبحوا فنيين، وإنما يعني أن احتكار المعرفة المهنية بدأ ينتهي.

هنا تحديدا تصبح الحاجة أكبر إلى العامل المحترف، لا أقل لأن الفني الذي يعرف عمله جيدًا لن يخشى من أن يفهم الزبون ما يقوم به، بل ستكون معرفته وخبرته وقدرته على التشخيص هي مصدر قيمته أما الذي بنى مهنته على التخمين أو استغلال جهل الناس، فلن يكون أمامه مستقبل طويل حتى يلفظه السوق وأعتقد أن هذه نقطة مهمة في إعادة النظر إلى التعليم المهني في العالم العربي.

لقد تغير العالم كثيرًا، ولم يعد من المقبول أن تبقى بعض أهم المهن التي يعتمد عليها الناس يوميًا خارج منظومة التعليم والتأهيل والتنظيم، والمشكلة ليست أن لدينا نقصًا في الأيدي العاملة بل في أننا دولا وحكومات لم نعطِ المهارة اليدوية المكانة التي تستحقها وإذا لم نفعل ذلك، فستبقى الفجوة قائمة بين اقتصاد يريد أن يتطور، ومهن لا تزال تُدار في كثير من الأحيان بالطريقة نفسها التي كانت تدار بها قبل عقود أما العالم الآخر، فقد فهم منذ وقت مبكر أن اليد الماهرة ليست يدًا عاملة فحسب إنها جزء من رأس المال الذي يبني الاقتصاد وربما لنا في اليابان والصين وألمانيا خير مثال.

طلال أبوغزاله
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت
السابقوزير الصحة يطلع على التجربة اليابانية المتقدمة في تشخيص وعلاج الأورام
mohamedabuelsayed25
Mohamed Saad

كاتب ومحرر الكتروني متخصص في الشأن الليبي والتقني، رئيس تحرير موقع ليبيا الحياة 24، أعمل على تغطية آخر المستجدات المحلية والدولية لتقديم محتوى إخباري دقيق وموثوق

المقالات ذات الصلة

وزير الصحة يطلع على التجربة اليابانية المتقدمة في تشخيص وعلاج الأورام

4 سبتمبر، 2026

التسويق عبر تيك توك: كيف يساهم المهندس أحمد حسن في تمكين المشاريع الناشئة؟

4 سبتمبر، 2026

ليبيا واليابان توقعان مذكرة تعاون في المجال الصحي

4 سبتمبر، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

مجلس النواب يواجه الرئاسي.. تحالفات وإجراءات جدلية تهدد الاستقرار

5 نوفمبر، 2024

أزمة الجمود السياسي.. هل ستنجح البعثة الأممية في تجاوزها؟

5 نوفمبر، 2024

فريق الأهلي طرابلس لكرة السلة يفتتح مشاركته في تصفيات “البال ” غدا الثلاثاء بمواجهة مايتي برولي الليبيري

5 نوفمبر، 2024

أسعار النفط العالمية تتراجع بشكل طفيف

5 نوفمبر، 2024
أخبار خاصة
الثقافة 5 سبتمبر، 2026

طلال أبوغزاله يكتب: الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني

تعكس الفجوة الآخذة في الاتساع بين التجربة الدولية والتجربة في العالم العربي في قطاع العمل…

وزير الصحة يطلع على التجربة اليابانية المتقدمة في تشخيص وعلاج الأورام

4 سبتمبر، 2026

التسويق عبر تيك توك: كيف يساهم المهندس أحمد حسن في تمكين المشاريع الناشئة؟

4 سبتمبر، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
الأكثر مشاهدة

مجلس النواب يواجه الرئاسي.. تحالفات وإجراءات جدلية تهدد الاستقرار

5 نوفمبر، 2024

أزمة الجمود السياسي.. هل ستنجح البعثة الأممية في تجاوزها؟

5 نوفمبر، 2024

فريق الأهلي طرابلس لكرة السلة يفتتح مشاركته في تصفيات “البال ” غدا الثلاثاء بمواجهة مايتي برولي الليبيري

5 نوفمبر، 2024
اختيارات المحرر

طلال أبوغزاله يكتب: الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني

5 سبتمبر، 2026

وزير الصحة يطلع على التجربة اليابانية المتقدمة في تشخيص وعلاج الأورام

4 سبتمبر، 2026

التسويق عبر تيك توك: كيف يساهم المهندس أحمد حسن في تمكين المشاريع الناشئة؟

4 سبتمبر، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب رديت
  • مجتمع
  • كتابنا
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • حقوق النشر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة. Libyalife24.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter