خلال مؤتمر صحفي في العاصمة باماكو، اتهم نائب مدير العلاقات العامة في الجيش المالي، جبريلا مايجا، ما وصفه بـ“قوى خارجية” بالوقوف وراء الهجمات التي شهدتها البلاد في 25 أبريل الماضي، والتي قال إنها استهدفت زعزعة استقرار الدولة ومسؤولين كبار.
وقال مايجا إن المهاجمين استخدموا عدة سيارات مفخخة، كانت إحداها تستهدف منزل وزير الدفاع، فيما استهدفت أخرى مقر إقامة رئيس الدولة، موضحا أن قوات الدفاع تمكنت من السيطرة على إحدى المركبات وتفكيكها.
وأشار إلى أن إعادة تنظيم للانتشار العسكري تجري حاليًا في منطقة كيدال، عبر إعادة تموضع بعض الوحدات حول منطقتي أنيفيس وأغيلهوك، في إطار ما وصفه بمبدأ “تركيز القوات”.
وطالب الجيش السكان بدعم القوات المسلحة من خلال تقديم معلومات موثوقة حول التحركات المشبوهة، كما حث وسائل الإعلام على التحقق من المعلومات قبل نشرها وتجنب تداول الأخبار غير المؤكدة.
فيما أعلن الجيش تنفيذ عملية جوية قرب منطقة أورو مودي في إقليم موبتي، أسفرت عن “تحييد” نحو عشرة مسلحين وتدمير وسائل لوجستية، خصوصًا الدراجات النارية المستخدمة في التنقل.
وذكرت هيئة الأركان العامة استمرار عمليات المراقبة والتأمين في المنطقة، مشيدة بما وصفته بعزيمة القوات المسلحة والتزامها بمهام الدفاع الوطني في مواجهة الجماعات المسلحة.


