أسدل الستار على فعاليات مهرجان سهل الجفارة للفنون والإبداع في دورته الأولى، الذي نظمته وأشرفت عليه الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، بعد أيام حافلة بالإبداع والتميز، جسدت خلالها الفنون والثقافة أصالة الموروث الليبي وروح الهوية الوطنية.
وشهدت الدورة الأولى مشاركة واسعة من الفرق المسرحية والفنية، والفرق الشعبية، والموسيقيين، والتشكيليين، والحرفيين، إلى جانب المؤسسات الثقافية والإعلامية من مختلف المدن الليبية، في لوحة وطنية عكست التنوع الثقافي والإبداعي الذي تزخر به بلادنا، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير مع مختلف الأنشطة والفعاليات.
وفي ختام هذه التظاهرة الثقافية، أُقيمت مراسم تكريم لكل من أسهم في إنجاح المهرجان، حيث شمل التكريم أعضاء اللجنة العليا، واللجان الفرعية، والفرق الفنية والمسرحية، والجهات المشاركة، والإعلاميين، ورجال الأمن، والمتطوعين، وجميع الداعمين والعاملين خلف الكواليس، تقديرًا لجهودهم المخلصة التي كان لها الأثر البالغ في نجاح الدورة الأولى وتحقيق أهدافها.
كما قام عميد بلدية المعمورة بتكريم كلٍّ من الأستاذ عبدالباسط أبو قندة، وكيل وزارة الثقافة لشؤون المسرح ،رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، والأستاذ محمد إمسيب، مدير فرع سهل الجفارة بالهيئة، تقديرًا لجهودهما البارزة في دعم الحراك الثقافي والفني، وإسهاماتهما الفاعلة في إنجاح مهرجان سهل الجفارة للفنون والإبداع، وتعزيز مكانته كمنصة وطنية تحتفي بالإبداع، وتسهم في ترسيخ حضور الثقافة والفنون وإبراز الموروث الثقافي في مختلف ربوع ليبيا.

