شاركت وزارة الصحة في فعاليات اليوم العلمي الذي نظمته الجمعية الليبية للرعاية التلطيفية والعناية الحرجة المطوّلة، الذي أُقيم يوم السبت بفندق باب البحر في طرابلس، بحضور وكيل وزارة الصحة لشؤون المستشفيات، وبمشاركة قرابة 300 طبيب ومهتم من مختلف التخصصات الطبية والصحية.
وألقى وكيل الوزارة كلمة خلال الفعاليات، أشاد فيها بجهود الجمعية الليبية للرعاية التلطيفية والعناية الحرجة المطوّلة في التوطين الفعلي لخدمات ومفهوم الرعاية التلطيفية، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً للجمعيات العلمية التي تضطلع بدورها الوطني والمهني في دعم وتطوير القطاع الصحي.
كما نوّه بدور مستشفى طرابلس المركزي ووحدة الرعاية التلطيفية وعلاج الألم، باعتبارها من اللبنات الأولى لهذا التخصص في ليبيا، وما حققته من ريادة في هذا المجال، مؤكداً دعم وزارة الصحة للجهود الرامية إلى تطوير خدمات الرعاية التلطيفية والعناية الحرجة وتعزيز حضورها ضمن منظومة الرعاية الصحية.
وتناولت فعاليات اليوم العلمي عدداً من المحاور المتخصصة في الرعاية التلطيفية والعناية الحرجة، كما تخللتها مناظرات تفاعلية ونقاشات علمية حول عدد من القرارات الطبية المعقدة، بمشاركة الحضور من خلال المداخلات والتصويت وتبادل الخبرات.
وتأتي مشاركة وزارة الصحة في هذا اليوم العلمي تأكيداً على دعمها للبرامج والمبادرات العلمية التي تسهم في تطوير الكفاءات الطبية، وتعزيز جودة خدمات الرعاية التلطيفية والعناية الحرجة، وترسيخ الممارسات المهنية التي تضع احتياجات المريض وجودة حياته في مقدمة الأولويات.

