أعلنت شركة فيسبوك (ميتا) رسميا، عن إطلاق تطبيقها المستقل Creator Studio والمخصص لأجهزة آيفون وآيباد (iOS) ويستهدف التطبيق الجديد تحسين وتسهيل أدوات إدارة الحسابات عبر دعم كامل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يساعد صناع المحتوى على نمو جماهيرهم وتلقي تحليلات مخصصة، وإدارة مجتمعاتهم الرقمية بكفاءة عالية.
وجاء الإطلاق الرسمي في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا بعد أسابيع من خضوع التطبيق لاختبارات تجريبية موسعة مع مجموعة محدودة من صناع المحتوى، حيث أثبتت نتائج الاختبارات قدرة التطبيق على تقديم تجربة تفاعلية بديلة للوحات البيانات والرسم البياني التقليدية.
ويتضمن تطبيق Creator Studio مساعدا ذكيا يتكيف مع أسلوب كل صانع محتوى على حدة وبحسب تقرير متخصص نشره موقع “تك كرانش” (TechCrunch)، فإن هذا المساعد يعتمد في توصياته على تحليل استراتيجية النشر، وتفاعل المتابعين، والأهداف الخاصة للحساب.
وبدلا من التنقل المعقد بين إحصائيات الحسابات، يتيح التطبيق للصانع طرح أسئلة مباشرة بلغتهم اليومية، مثل:
“متى يكون الوقت الأفضل لنشر مقطع فيديو جديد؟”
“ما هي أبرز الانطباعات والآراء الصادرة في التعليقات؟”
مع إمكانية إجراء حوار تفاعلي متواصل ومتابعة الأسئلة للحصول على تفاصيل دقيقة وموجهة تحسن من القرارات المستقبلية للحساب.
تحليل ذكي للتعليقات وإدارة الأولويات اليومية
ويقدم Creator Studio حزمة من الأدوات المبتكرة الموجهة لتسهيل إدارة المجتمعات الرقمية والتي كان أبرزها أداة تحليل التعليقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي:
- فلترة التعليقات المهمة: تقوم الأداة بتحديد وإبراز التعليقات الأكثر قيمة وأهمية للتفاعل.
- صياغة الردود المخصصة: تقترح الأداة ردودا كتابية مصممة خصيصا لتطابق نبرة وأسلوب صانع المحتوى نفسه.
- التحكم البشري: يملك المستخدم الصلاحية الكاملة لتعديل الردود أو اعتمادها قبل النشر، مما يمنع ردود الذكاء الاصطناعي التلقائية دون إشراف.
- موجز الأولويات اليومية: عند فتح التطبيق يومياً، تظهر قائمة بالمهام والخطوات ذات الأولوية، مثل مراجعة أداء أحدث المنشورات ومتابعة تقدم الأهداف، وتحديد التعليقات التي تتطلب إجابة سريعة.
وتراهن شركة “ميتا” من خلال هذا الإطلاق على بقاء صناع المحتوى في حالة نشاط مستمر داخل بيئة “فيسبوك”، خصوصا مع اشتداد المنافسة مع منصات عالمية مثل “تيك توك” (TikTok) و”يوتيوب” (YouTube) كما تسعى الشركة إلى الحد من reliance صناع المحتوى على أدوات خارجية مثل ChatGPT للحصول على أفكار للمحتوى أو تحليل بيانات الأداء.

