كتب/ عمر محمد
أطلقت شركة هواوي (Huawei) معالجها الجديد Kirin 9050 Pro المطور كليا بدون استخدام أي تقنيات أمريكية وصُمم المعالج الجديد خصيصا لتشغيل أحدث هواتفها الذكية القابلة للطي ذي الشاشات الثلاث Mate XT2 في خطوة إستراتيجية تعكس مساعي الصين المتواصلة نحو استقلال سلاسل التوريد التكنولوجية.
وتعتمد شريحة النظام (SoC) الجديدة على معمارية مبتكرة تسمي «Tau Scaling» والتي تسمح بتجميع ومصفوفة المكونات بشكل أكثر تقاربا لتقليل المساحة الإجمالية للشريحة وزيادة كفاءة الأداء، دون الحاجة إلى الاعتماد على مسارات التصنيع المتقدمة للرقائق القائمة لدى شركتي TSMC وIntel.
وتتكون مكونات المعالج الأساسية من تصميمات خاصة بشركة هواوي بالكامل:
أنوية المعالجة المركزية (CPU): من طراز LinxiCore الخاص بالشركة.
وحدة معالجة الرسوميات (GPU): معالجة جرافيكس مطورة داخلياً.
وحدة المعالجة العصبية (NPU): المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
الأداء وتقييم المحللين
وردا على تقارير تحليلية سابقة لمؤسسات متخصصة—مثل تقرير موقع The Register—والتي شككت في تحقق اختراقات تقنية جوهرية، أكدت هواوي أن المعالج يقدم قفزة في الأداء بنسبة 42% مقارنة بالجيل السابق المستخدم في هاتفها الثلاثي الطي العام الماضي.
وتأتي هذه الخطوة قبل أيام قليلة من إطلاق أبل المتوقع لهاتفها القابل للطي الأول ووفقاً لبيانات مؤسسة الأبحاث Counterpoint:
تُقدر حصة هواوي المتوقعة بـ 24% من إجمالي سوق الهواتف القابلة للطي.
تتوقع المؤسسة أن تتمكن «أبل» من الاستحواذ على 25% من سوق القابل للطي بحلول نهاية العام.
تمثل فئة الهواتف القابلة للطي نحو 1.6% فقط من إجمالي مبيعات الهواتف الذكية حول العالم.

