اختُتمت اليوم أعمال المرحلتين الأولى والثانية من تدريب المدربين ضمن برنامجي التربية الإيجابية والصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، اللذين نُفذا خلال الفترة من 6 إلى 16 سبتمبر 2026، بمشاركة ممثلين ومختصين من وزارات الصحة، والتربية والتعليم، والشؤون الاجتماعية، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
ويأتي تنفيذ التدريب في إطار جهود إدارة الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة لتعزيز حماية الأطفال ورفاههم النفسي والاجتماعي، ودعم الأسر ومقدمي الرعاية، إلى جانب تطوير قدرات الكوادر الوطنية في تقديم تدخلات تستند إلى أساليب التربية الإيجابية، وتعزيز الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال واليافعين.
وتضمن التدريب مسارين متكاملين؛ خُصص الأول للتربية الإيجابية، وركز على تعزيز مهارات مقدمي الرعاية في بناء علاقات داعمة وآمنة مع الأطفال، وفهم احتياجاتهم والتعامل معها بصورة إيجابية بما يتناسب مع مختلف مراحلهم العمرية.
فيما تناول المسار الثاني مفاهيم الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، بما يسهم في تعزيز قدرة الأطفال واليافعين على التعبير عن مشاعرهم، والتكيف الإيجابي مع الضغوط، وتنمية مهاراتهم في طلب المساعدة والدعم عند الحاجة.
كما ركز البرنامج على إعداد مدربين وطنيين مؤهلين من القطاعات المعنية، بما يمكّنهم من نقل المعارف والمهارات إلى الكوادر والممارسين على المستوى المحلي خلال المراحل المقبلة، ويدعم استدامة التدخلات وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
وأكدت إدارة الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة أهمية التكامل بين قطاعات الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية في توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال والأسر، وتعزيز الاستجابة الوطنية المتكاملة لاحتياجات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي.
ويمثل اختتام هذه الجولة خطوة جديدة ضمن مسار مستمر لبناء القدرات الوطنية، وصولًا إلى توسيع نطاق تطبيق هذه البرامج على المستوى المحلي، والاستفادة منها في دعم الأطفال والأسر وتعزيز رفاههم النفسي والاجتماعي.

