Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار ليبيا
  • عربي ودولي
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
    • أعمال
  • من نحن
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

أحدث المنشورات

انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل

11 يونيو، 2026

أفضل محامي شركات في مصر

10 يونيو، 2026

الصحة تعزز القدرات التشغيلية لمرافق الرعاية الأولية في زليتن وبني وليد والمردوم

10 يونيو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, يونيو 11, 2026
أخبار شائعة
  • انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل
  • أفضل محامي شركات في مصر
  • الصحة تعزز القدرات التشغيلية لمرافق الرعاية الأولية في زليتن وبني وليد والمردوم
  • أفضل محامي شركات في الجيزة
  • مكتب محاماة شركات في المنوفية
  • أفضل محامي صياغة عقود شركات في الجيزة
  • الصحة تعقد الاجتماع الثاني للبدء الفعلي في تسكين الموظفين بالملاكات الوظيفية
  • الكاتب تيمور المغازي يطلق رواية نبضات خلف جدران الصمت
ليبيا الحياة ٢٤ليبيا الحياة ٢٤
إشترك الآن
  • الرئيسية

    انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل

    11 يونيو، 2026

    أفضل محامي شركات في مصر

    10 يونيو، 2026

    الصحة تعزز القدرات التشغيلية لمرافق الرعاية الأولية في زليتن وبني وليد والمردوم

    10 يونيو، 2026

    أفضل محامي شركات في الجيزة

    10 يونيو، 2026

    مكتب محاماة شركات في المنوفية

    10 يونيو، 2026
  • أخبار ليبيا
  • عربي ودولي
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
    • أعمال
  • من نحن
  • اتصل بنا
ليبيا الحياة ٢٤ليبيا الحياة ٢٤
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عربي ودولي»أخبار عالمية»الصحة العالمية: 2.4 مليون مريض يحتاجون الرعاية التلطيفية
أخبار عالمية

الصحة العالمية: 2.4 مليون مريض يحتاجون الرعاية التلطيفية

Mohamed SaadMohamed Saad28 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
منظمة الصحة العالمية
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

كشفت منظمة الصحة العالمية عن تحول محوري في مسار تحسين جودة الحياة الصحية في المنطقة العربية، حيث أعلنت وجود أكثر من 2.4 مليون مريض يحتاجون الرعاية التلطيفية سنويا في إقليم الشرق الأوسط، الذي يضم معظم الدول العربية. 

منظمة الصحة العالمية بإعلان هذا الرقم الصادم كشف عن فجوة إنسانية وصحية كبيرة تستدعي تحركا واسعا من الحكومات والمنظمات لتوفير الرعاية للمصابين بالأمراض المزمنة والحرجة.

 ما هي الرعاية التلطيفية؟

الرعاية التلطيفية هي أحد أهم فروع الطب الإنساني، تعنى بتخفيف آلام المرضى وتحسين نوعية حياتهم النفسية والجسدية في مواجهة أمراض تهدد الحياة، مثل السرطان والفشل العضوي وأمراض الشيخوخة.

وتوضح منظمة الصحة العالمية أن إدخال هذه الرعاية في مراحل مبكرة من العلاج يساعد على تقليل المعاناة بنسبة كبيرة، كما يحدّ من التكاليف الصحية العامة بنسبة تصل إلى 30% نتيجة تقليل الحاجة إلى الإقامة الطويلة في المستشفيات.

وفي دول الشرق الأوسط، لا تزال هذه الخدمات محدودة، رغم الزيادة المستمرة في أعداد المرضى المحتاجين إليها، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والحروب والنزاعات التي تشهدها بعض بلدان المنطقة، ما جعل آلاف المرضى يعيشون في معاناة مزدوجة — صحية ونفسية.

وتأتي تصريحات منظمة الصحة العالمية عقب انعقاد الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط، التي جمعت وزراء الصحة وممثلي 22 دولة عربية وإسلامية، حيث تم إقرار قرار جديد يعد نقطة تحول تاريخية في مجال تطوير خدمات الرعاية التلطيفية في الإقليم.

القرار الجديد يدعو الدول الأعضاء إلى:

  • إدماج الرعاية التلطيفية ضمن الخطط الوطنية الصحية.
  • توفير الأدوية الأساسية لتخفيف الألم والمعاناة.
  • إدخال التدريب الإلزامي للعاملين الصحيين في هذا المجال ضمن برامج التعليم الطبي.
  • الاعتراف بالتخصص المهني للرعاية التلطيفية كمسار طبي متقدم.
  • إعطاء الأولوية للرعاية المنزلية والمجتمعية للمرضى.
  • تطوير مؤشرات قياس الأداء الصحي والبحث العلمي في هذا المجال.

الرعاية التلطيفية في المنطقة العربية 

وتشير البيانات إلى أن العديد من الدول العربية لا تمتلك حتى اليوم مراكز متخصصة في الرعاية التلطيفية، باستثناء مبادرات محدودة في مصر والأردن ولبنان والإمارات.

أما في دول مثل العراق والسودان، فما زال القطاع الصحي يعاني من تحديات هيكلية تحول دون إنشاء مراكز قادرة على تلبية هذه الحاجة الإنسانية.

في حين، تظهر التجارب الدولية أن الاستثمار في هذا النوع من الرعاية يحسن نتائج العلاج الطبي العام ويرفع من رضا المرضى وأسرهم، ما يجعله أحد أعمدة التنمية الصحية المستدامة.

 منظمة الصحة العالمية: توفير الرعاية التلطيفية حق إنساني

وذكر بيان منظمة الصحة العالمية أن توفير الرعاية التلطيفية ليس ترفا طبيا بل حق إنساني أساسي لكل مريض، خصوصا في المراحل المتقدمة من المرض.

ونوه البيان إلى أن المنظمة تعمل بالتعاون مع الدول الأعضاء على وضع أطر عمل تنفيذية تتضمن تدريب الكوادر الطبية وتحديث المناهج الجامعية وتوفير مسكنات الألم بشكل قانوني وآمن.

وأوضحت المنظمة أن الدمج المبكر للرعاية التلطيفية ضمن البرامج العلاجية يمكن أن يقلل من استخدام الأدوية المكلفة والإجراءات المعقدة ويعيد التوازن بين العلاج والرحمة، بما يحقق ما تسميه المنظمة “الشفاء الإنساني قبل الجسدي”.

ورغم أهمية القرار الجديد، إلا أن الطريق نحو تطبيقه ليس سهلا

فهناك العديد من التحديات في البنية التحتية الصحية ونقص التمويل المخصص لهذا القطاع وضعف الوعي المجتمعي لدى كثير من الأسر حول ماهية الرعاية التلطيفية.

وأيضا تواجه بعض الدول عوائق قانونية تتعلق بتوفير المسكنات القوية مثل المورفين، نتيجة الخوف من إساءة استخدامها.

ولهذا دعت منظمة الصحة العالمية إلى تعزيز الشراكات بين الحكومات والمجتمع المدني والمنظمات الدولية لضمان الوصول المتكافئ لهذه الخدمات لكل محتاج، خصوصًا في المناطق النائية أو المتضررة من النزاعات. 

الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية في الرعاية التلطيفية

ووفق تقارير المنظمة، فإن كل دولار يستثمر في توسيع خدمات الرعاية التلطيفية يوفر على الدولة ما يقارب 3 دولارات من نفقات الرعاية الطبية المكثفة.

كما أن الرعاية المجتمعية تساهم في خلق فرص عمل جديدة للكوادر الصحية والاجتماعية وتعزز من روح التضامن الإنساني داخل المجتمع.

ويرى خبراء الاقتصاد الصحي أن تطوير هذا القطاع يمكن أن يساعد الحكومات على ضبط ميزانيات الصحة وتحويل الموارد نحو برامج وقائية طويلة الأمد، مما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لعام 2030.

ويمثل إدماج الرعاية التلطيفية في السياسات الصحية الوطنية نقطة تحول حقيقية في فلسفة الطب والرعاية، إذ ينقل التركيز من مجرد علاج المرض إلى رعاية الإنسان ككل.

ومع استمرار الأمراض المزمنة والشيخوخة السكانية في الإقليم، بات من الضروري أن تدرج كل دولة خططا عملية لإنشاء وحدات للرعاية التلطيفية في المستشفيات والمراكز الطبية.

ويعد قرار منظمة الصحة العالمية دعوة مفتوحة للعمل الجماعي في العالم العربي نحو تأسيس أنظمة صحية أكثر رحمة وعدالة واستدامة، حيث لا يُترك أي مريض يعاني بصمت، بل يجد من يخفف عنه الألم ويحفظ له كرامته حتى اللحظة الأخيرة من حياته.

أمراض الشيخوخة الأمراض المزمنة التعليم الطبي الرعاية التلطيفية الشرق الأوسط المستشفيات رعاية صحية ليبيا مرض السرطان منظمة الصحة العالمية
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت
السابق5 خطوات لتصميم شعار بالذكاء الاصطناعي مجانا في ليبيا
التالي انخفاض جديد في أسعار الدولار والعملات الأجنبية أمام الدينار الليبي
mohamedabuelsayed25
Mohamed Saad

كاتب ومحرر الكتروني متخصص في الشأن الليبي والتقني، رئيس تحرير موقع ليبيا الحياة 24، أعمل على تغطية آخر المستجدات المحلية والدولية لتقديم محتوى إخباري دقيق وموثوق

المقالات ذات الصلة

وكيل وزارة التعليم التقني يبحث التعاون مع جمهورية كرواتيا

6 يونيو، 2026

رجل الأعمال إبراهيم عبد المقصود قصة نجاح مصري في هولندا

3 يونيو، 2026

بحث تعزيز التعاون الليبي التركي في مجالات النفط والغاز

23 مايو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل

11 يونيو، 2026

مجلس النواب يواجه الرئاسي.. تحالفات وإجراءات جدلية تهدد الاستقرار

5 نوفمبر، 2024

أزمة الجمود السياسي.. هل ستنجح البعثة الأممية في تجاوزها؟

5 نوفمبر، 2024

فريق الأهلي طرابلس لكرة السلة يفتتح مشاركته في تصفيات “البال ” غدا الثلاثاء بمواجهة مايتي برولي الليبيري

5 نوفمبر، 2024
أخبار خاصة
الثقافة 11 يونيو، 2026

انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل

في مشهد احتفالي بهيج انطلقت فعاليات المهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل في دورته الثانية تحت…

أفضل محامي شركات في مصر

10 يونيو، 2026

الصحة تعزز القدرات التشغيلية لمرافق الرعاية الأولية في زليتن وبني وليد والمردوم

10 يونيو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
الأكثر مشاهدة

انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل

11 يونيو، 2026

مجلس النواب يواجه الرئاسي.. تحالفات وإجراءات جدلية تهدد الاستقرار

5 نوفمبر، 2024

أزمة الجمود السياسي.. هل ستنجح البعثة الأممية في تجاوزها؟

5 نوفمبر، 2024
اختيارات المحرر

انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل

11 يونيو، 2026

أفضل محامي شركات في مصر

10 يونيو، 2026

الصحة تعزز القدرات التشغيلية لمرافق الرعاية الأولية في زليتن وبني وليد والمردوم

10 يونيو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب رديت
  • مجتمع
  • كتابنا
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • حقوق النشر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة. Libyalife24.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter