Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار ليبيا
  • عربي ودولي
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
    • أعمال
  • من نحن
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

أحدث المنشورات

انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل

11 يونيو، 2026

أفضل محامي شركات في مصر

10 يونيو، 2026

الصحة تعزز القدرات التشغيلية لمرافق الرعاية الأولية في زليتن وبني وليد والمردوم

10 يونيو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, يونيو 11, 2026
أخبار شائعة
  • انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل
  • أفضل محامي شركات في مصر
  • الصحة تعزز القدرات التشغيلية لمرافق الرعاية الأولية في زليتن وبني وليد والمردوم
  • أفضل محامي شركات في الجيزة
  • مكتب محاماة شركات في المنوفية
  • أفضل محامي صياغة عقود شركات في الجيزة
  • الصحة تعقد الاجتماع الثاني للبدء الفعلي في تسكين الموظفين بالملاكات الوظيفية
  • الكاتب تيمور المغازي يطلق رواية نبضات خلف جدران الصمت
ليبيا الحياة ٢٤ليبيا الحياة ٢٤
إشترك الآن
  • الرئيسية

    انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل

    11 يونيو، 2026

    أفضل محامي شركات في مصر

    10 يونيو، 2026

    الصحة تعزز القدرات التشغيلية لمرافق الرعاية الأولية في زليتن وبني وليد والمردوم

    10 يونيو، 2026

    أفضل محامي شركات في الجيزة

    10 يونيو، 2026

    مكتب محاماة شركات في المنوفية

    10 يونيو، 2026
  • أخبار ليبيا
  • عربي ودولي
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
    • أعمال
  • من نحن
  • اتصل بنا
ليبيا الحياة ٢٤ليبيا الحياة ٢٤
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مجتمع»جهاد البطاينة يكتب: هل انتهت قدرة إيران على الرد؟ أم أن الضربة القادمة ستكون الأعنف؟
مجتمع

جهاد البطاينة يكتب: هل انتهت قدرة إيران على الرد؟ أم أن الضربة القادمة ستكون الأعنف؟

Mohamed SaadMohamed Saad15 يونيو، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
جهاد البطاينة
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

الضربات المتتالية التي وجهتها إسرائيل إلى العمق الإيراني، سواء في قلب طهران أو على امتداد الجغرافيا العسكرية التابعة لطهران في سوريا والعراق ولبنان واليمن، لم تكن مجرد استعراض قوة عسكري أو ردود فعل تكتيكية مؤقتة، بل تحمل في طياتها رسالة عنوانها: “إيران باتت مكشوفة، والردع التقليدي انتهى”.

منذ مقتل الجنرال قاسم سليماني ونصرالله وحتى تفجير منشآت نطنز ومقرات الحرس الثوري في طهران، مرورًا باغتيال علماء الذرة والمستشارين العسكريين، يمكن القول إن إسرائيل نقلت الحرب إلى داخل البيت الإيراني دون أن تجد ردعًا حقيقيًا. 

السؤال المطروح اليوم: أين الرد الإيراني؟ وهل ما تزال طهران تملك قدرة الرد أم أن الردع الإسرائيلي الأمريكي قد استنزفها فعليًا؟

إيران، طالما تباهت بـ”محور المقاومة” وهددت مرارًا بجعل تل أبيب ” خردة ” تحت النار في حال المساس بأي من عناصرها، تجد نفسها اليوم في موقف هو الأكثر ضعفًا منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979. فالخطاب الناري الذي اعتاد عليه العالم من قادة الحرس الثوري والقيادة العليا لم يُترجم ميدانيًا إلى أي رد استراتيجي بحجم الضربات التي تعرضت لها طهران.

الردود الإيرانية حتى الآن تمثلت بقصف غير دقيق على قواعد أمريكية في العراق، أو استخدام أذرعها في المنطقة مثل الحوثيين وحزب الله وفصائل في سوريا والعراق، لكن هذه الردود لم تكن بحجم الضربات التي تلقتها. بالعكس، بدت أقرب إلى حفظ ماء الوجه منها إلى استراتيجية ردع.

على ما يبدو ان إيران اختارت استراتيجية “الصبر الاستراتيجي”، وأنها تسعى لتجنب حرب مفتوحة في توقيت لا يخدمها اقتصاديًا أو سياسيًا، خاصة في ظل العقوبات الاقتصادية الخانقة والاحتجاجات الداخلية والانقسامات في صفوف النخبة السياسية.

لكن هذه القراءة قد تكون ساذجة في ظل حجم الاختراق الأمني داخل الدولة الإيرانية، والذي سمح بتصفية قادة كبار وقادة المقاومة وضيوف طهران دون أن تتحرك فعليًا، هنا لا نتحدث عن لحظة مناسبة للرد، بل عن لحظة فُقد فيها التوازن.

هل يمكن أن نصدق أن إيران – الدولة التي تدير ميليشيات وجيوش ظلّ عبر أربع قارات – عاجزة عن الرد على اغتيال كبار قادتها وضربها بهذا الشكل المهين؟ أم أن هذه القدرة قد تبخرت مع تحييد أدواتها واحدة تلو الأخرى؟ وكأن إسرائيل تقول لطهران: نحن من يملك توقيت الحرب.

الخطورة في الاستراتيجية الإسرائيلية الأخيرة أنها لا تعتمد على الحرب الكاملة، بل على “التآكل الذكي” لقدرات الخصم، فتدمير البنية التحتية للنووي الإيراني، واستهداف منظومات القيادة، واختراق الحلقات الأمنية، جعلت من إيران دولة تتلقى الضربات دون أن تتمكن من فك شيفرة الفاعل أو اختيار ساحة وتوقيت الرد.

في الواقع، قد تكون إسرائيل قد حسمت المعركة فعليًا قبل أن تبدأ. فبدلًا من الدخول في حرب كلاسيكية، بدأت بإفراغ الخصم من الداخل، أمنيًا وعسكريًا وشعبيًا.

لا يمكن فصل ما يجري عن الموقف الأمريكي. فالتنسيق الاستخباراتي بين الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية لم يعد سرًا، والتحركات الأمريكية في الخليج، خصوصًا تعزيز التواجد البحري في مضيق هرمز، تكشف أن هناك استعدادًا لأي رد فعل إيراني محتمل – وإن كان مستبعدًا في الوقت القريب.

واشنطن من جهتها تريد أن ترى إيران جاثية على ركبتيها، ولكن من دون دخول حرب مباشرة معها إسرائيل هي من ينفذ المهمة، بينما أمريكا تمسك العصا الدبلوماسية والعقوبات.

السيناريو الأخطر يتمثل في أن طهران – وبعد تراكم الهزائم الميدانية والأمنية – قد تلجأ إلى خيار يائس: تفجير الوضع في المنطقة عبر ضربة كبيرة في الدول المجاورة أو في الأراضي المحتلة لكسب تأييد شعبوي عربي يعود للاصطفاف خلفها بحسب أحلامهم. لكن هذا الخيار بمثابة “الطلقة الأخيرة” التي ستقود حربًا شاملة ضدها فقد تكون طهران افغانستان العصر الحديث .

أما السيناريو المرجح، فهو مزيد من الصمت الإيراني، مصحوبًا باستعراضات إعلامية عبر الأذرع الإقليمية، دون تحركات ميدانية مباشرة، في انتظار الانتخابات الأمريكية أو تغيرات سياسية إقليمية.

الرد الإيراني لم يأتِ، وربما لن يأتي بالشكل الذي كانت تتوعد به طهران طوال عقدين. إسرائيل لا تنتظر، بل تُبادر وتُفاجئ وتقتل، وطهران تتراجع، تتألم، وتُشيّع شهداءها في صمت ولطم .

إيران اليوم تقف على مفترق طرق: إما أن ترد وتفتح أبواب جهنم على نفسها والمنطقة، أو تواصل سياسة الصبر حتى التفكك الكامل. وفي الحالتين، لم تعد هي اللاعب الذي يرعب المنطقة كما كان يروج لها .

إيران الضربة القادمة اليمن جهاد البطاينة
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني رديت
السابقلمياء شرف تكتب: إعادة التاريخ – من المأساة إلى المهزلة
التالي الملحن كاظم السامر يحقق انتشارا واسعا عبر تيك توك بألحانه الحديثة
mohamedabuelsayed25
Mohamed Saad

كاتب ومحرر الكتروني متخصص في الشأن الليبي والتقني، رئيس تحرير موقع ليبيا الحياة 24، أعمل على تغطية آخر المستجدات المحلية والدولية لتقديم محتوى إخباري دقيق وموثوق

المقالات ذات الصلة

أفضل محامي شركات في مصر

10 يونيو، 2026

أفضل محامي شركات في الجيزة

10 يونيو، 2026

مكتب محاماة شركات في المنوفية

10 يونيو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل

11 يونيو، 2026

مجلس النواب يواجه الرئاسي.. تحالفات وإجراءات جدلية تهدد الاستقرار

5 نوفمبر، 2024

أزمة الجمود السياسي.. هل ستنجح البعثة الأممية في تجاوزها؟

5 نوفمبر، 2024

فريق الأهلي طرابلس لكرة السلة يفتتح مشاركته في تصفيات “البال ” غدا الثلاثاء بمواجهة مايتي برولي الليبيري

5 نوفمبر، 2024
أخبار خاصة
الثقافة 11 يونيو، 2026

انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل

في مشهد احتفالي بهيج انطلقت فعاليات المهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل في دورته الثانية تحت…

أفضل محامي شركات في مصر

10 يونيو، 2026

الصحة تعزز القدرات التشغيلية لمرافق الرعاية الأولية في زليتن وبني وليد والمردوم

10 يونيو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
الأكثر مشاهدة

انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل

11 يونيو، 2026

مجلس النواب يواجه الرئاسي.. تحالفات وإجراءات جدلية تهدد الاستقرار

5 نوفمبر، 2024

أزمة الجمود السياسي.. هل ستنجح البعثة الأممية في تجاوزها؟

5 نوفمبر، 2024
اختيارات المحرر

انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الوطني لفنون ومهارات الطفل

11 يونيو، 2026

أفضل محامي شركات في مصر

10 يونيو، 2026

الصحة تعزز القدرات التشغيلية لمرافق الرعاية الأولية في زليتن وبني وليد والمردوم

10 يونيو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب رديت
  • مجتمع
  • كتابنا
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • حقوق النشر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة. Libyalife24.com

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter