افتُتحت اليوم فعاليات المعرض الوطني للفنون التشكيلية “رؤى معاصرة” في دورة تحمل اسم الفنان الرائد علي مصطفى بن رمضان، وذلك بأروقة متحف ليبيا (قصر الخلد) بالعاصمة طرابلس، وسط حضور رسمي وثقافي ودبلوماسي لافت.
وشهد حفل الافتتاح حضور رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون الأستاذ عبد الباسط بوقندة، ووزير الثقافة والتنمية المعرفية، وأعضاء الجمعية الليبية للفنون التشكيلية إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات العامة، ورؤساء البعثات الدبلوماسية وسفراء وممثلي عدد من الدول المعتمدين لدى ليبيا، إضافة إلى نخبة من الفنانين التشكيليين والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بالحراك الثقافي.
وضم المعرض مشاركة 91 فنانًا وفنانة من مختلف المدن والمناطق الليبية، قدموا أعمالًا فنية متنوعة عكست ثراء التجربة التشكيلية الليبية وتعدد مدارسها وأساليبها، وشكلت بانوراما إبداعية جسدت الهوية الوطنية وروح الفن المعاصر.
كما شهد حفل الافتتاح تكريم الفنان الرائد علي مصطفى بن رمضان، الذي تحمل الدورة اسمه، حيث قدمت له الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون درع الوفاء والتقدير، عرفانًا بعطائه الكبير وإسهاماته الرائدة في إثراء الحركة التشكيلية الليبية، وتقديرًا لمسيرة فنية حافلة امتدت لعقود وأسهمت في تخريج أجيال من الفنانين وترسيخ مكانة الفن التشكيلي في ليبيا.
وتجول الحضور بين أروقة المعرض، مطلعين على الأعمال الفنية المشاركة التي تنوعت بين الرسم والنحت والخط والفنون المعاصرة، وسط إشادة واسعة بالمستوى الفني والتنظيمي للمعرض، الذي يجسد حرص الهيئة على دعم الفنان الليبي وتعزيز حضور الفنون التشكيلية باعتبارها أحد أبرز روافد الثقافة الوطنية.
ويأتي تنظيم المعرض الوطني للفنون التشكيلية “رؤى معاصرة” تأكيدًا لالتزام الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون برعاية الإبداع، وفتح آفاق جديدة أمام الفنانين، وتعزيز الحراك الثقافي والفني في مختلف أنحاء ليبيا.

